الحاج سعيد أبو معاش
425
وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة
( 470 ) روى السبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص عن أحمد بن حنبل بسنده عن براء بن عازب بيعة الغدير ثم قال : فقال له عمر بن الخطاب : هنيئاً لك يا ابن أبي طالب اصبحتَ مولاي ومولى كل مؤمنٍ ومؤمنة . ثم قال ابن الجوزي : اتّفق علماء السير على أن قصّة الغدير كانت بعد رجوع رسول الله ( ص ) من حجة الوداع في الثامن عشر من ذي الحجة ، وكان معه من الصحابة ومن الأعراب وممن يسكن حول مكة والمدينة مائة وعشرون الفاً ، وهم الذين شهدوا معه حجّة الوداع وسمعوا منه هذه المقالة ، وقد أكثر الشعراء في يوم الغدير ، فقال حسان بن ثابت : يناديهم يوم الغدير نبيّهم بخمٍّ واسمع بالرسول منادياً إلى آخر ما مرّ من قوله : رضيتُك من بعدي إماماً وهادياً فمن كنتُ مولاه فهذا وليّه وكُن للذي عادى عليّاً معادياً فقال له النبي ( ص ) : يا حسّان لا تزال مؤيداً بروح القدس ما نافحت عنا بلسانك . وقال قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وأنشدها بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام يوم صفّين : قلت لما بغى العدو علينا حسبنا ربنا ونعم الوكيل
--> والقاضي الشهيد المرعشي في مجالس المؤمنين : ( 1 / 46 ) والمحقق الكاشاني في علم اليقين : ( 2 / 601 ) ، والبحراني في غاية المرام : ( ص 87 ح 72 ) ، والمجلسي في البحار : ( 21 / 388 و 27 / 112 ) وفي كشكول البحراني : ( 2 / 318 ) والحافظ ابن أبي شيبة بسنده عن عبد الله بن عمر ، وكثيرون غيرهم مما عجزنا عن احصائه وذكره في كتابنا .